
كلما اقتربت ذكراك يا أمي
قفزت من أعمافي ذكريات عبثت بوجداني
فأيقظت أحزاني
وغالبتني دموع أبت إلا أن تغادر مقلتي
لتحرق هذا الوجه العاجز عن التطهر بلحظة من ناظريك ..
أين مني لمسة من راحتيك
أمي .. أذكرك في كل قبلة تضعها أصغر بناتي على خدي
ونصيحة منك أسديها الى ولدي
ومائدة فيها طعامك ,, تصنعه رفيقة دربي
وضياع قلبي بعد موتك ، والتحدي
حتى اذا ما ابتسم الزمان ، وشاء ربي
أن يعوضني بعد فقدك بزوجة .. كالوردة التي لا تذبل
فوجدت فيها نفسي وذاتي
وأبحرت بها سفينة حياتي
وأثمرت كالجنة الغناء فلذاتي
وجدت شوقاً إليك .تعجز عن وصفه كلماتي
أمي .. كم كنت أتمنى أن يمهلك القدر حتى تشاهدي زوجتي .. أولادي
فيهم خلاصة عدتي وعتادي
فيهم وجودي
فكيف يا أمي تعودي
يا موت كيف فجعتني بمصيبة .. أطاحت بفؤادي ،
يا رب رفقاً بأمي .. فقد كانت أنعم من أنامل الطفل الوليد
وحنانها فوق الحدود .. فوق الحدود
No comments:
Post a Comment